السيد هاشم البحراني

277

مدينة المعاجز

قال : فجئت بالمصباح فإذا فيه فأرة ميتة ، فجئته بوضوء غيره ، فقال : يا بني هذه الليلة التي وعدت بها ، فأوصى بناقته أن يحضر لها حضار وأن يقام لها علف ، فجعلت لها ذلك ، فتوفي فيها - صلوات الله عليه - ، فلما دفن ، لم تلبث أن خرجت حتى أتت القبر ، فضربت بجرانها القبر ، ورغت وهملت عيناها ، فأتى محمد بن علي - صلوات الله عليهما - فقيل له : إن الناقة قد خرجت إلى القبر ، فأتاها فقال : صه [ قومي ] ( 1 ) ألان قومي بارك الله فيك ، فسارت حتى دخلت موضعها ، فلم تلبث أن خرجت حتى أتت القبر ، فضربت بجرانها ورغت وهملت عيناها فأتاها . ( وروي أنه حج عليها أربعين حجة ) ( 2 ) فقيل له : إن الناقة قد خرجت ، فلم تفعل ، فقال : دعوها فإنها مودعة ، فلم تلبث إلا ثلاثة أيام ، حتى نفقت ، وإنه كان يخرج عليها إلى مكة فيعلق السوط بالرحل ، فما يقرعها قرعة حتى يدخل المدينة . [ وروى إنه حج عليها أربعين حجة ] ( 3 ) . ( 4 ) الحادي والعشرون شهادة الحجر الأسود 1311 / 59 - محمد بن يعقوب ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن

--> ( 1 ) من المصدر . ( 2 ) ليس في المصدر . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) مختصر البصائر : 7 ، والبصائر : 483 ح 11 وعنهما البحار : 46 / 148 ح 4 و 5 والعوالم : 18 / 297 ح 3 و 4 . ورواه في دلائل الإمامة : 90 مختصرا وأورده في كشف الغمة : 2 / 110 . ويأتي في المعجزة : 22 .